تحليل مثير..في الثمانينيات المغرب كان أغنى من الصين خمس مرات

0

في تحليل مثير قال خبير فرنسي إن المغرب في بداية ثمانينيات القرن الماضي كان أغنى من الصين.

هذا التحليل ل«لوران ألكسندر» وهو خبير بقبعات متعددة، فهو طبيب جراح وخبير في الاقتصاد ورجل أعمال ناجح، فضلا على أنه خريج المدرسة الوطنية للإدارة، التي تعد مشتل تكوين رجال الدولة بفرنسا.

وفي مقال نشرته «لكسبريس» الفرنسية،أجرى الخبير الفرنسي مقارنة بين المغرب وكل من الصين وكوريا الجنوبية، قائلا إنه في سنة 1980، كان دخل الفرد الصينين، يلامس بالكاد 195 دولارا في السنة، فيما كان هذا الدخل يصل إلى 4075 دولار بالمغرب، الذي كان ساعتها أغنى من الصين بخمس مرات.

الأمر كذلك ينسحب على كوريا الجنوبية. فهذه الأخير، لم تتمكن من تجاوز المغرب إلا مع بداية سبعينيات القرن الماضي، بل إنه خلال سنوات 60، كانت ثروة هذه الدولة تساوي مثيلتها بدول إفريقيا.

فماذا حصل إذن، لتصبح كل من الصين وكوريا على ما هي عليه الآن.

الجواب بالنسبة ل«لوران ألكسندر» يمكن في العولمة. فالصين وكوريا الجنوبية عرفتا كيف تجنيا ثمار هذه العولمة، عبر الاستثمار في «الإنسان»، لأن العولمة، حسب رأيه أتاحت آفاقا غير مسبوقة للعديد من الدول لانتشال نفسها من الفقر، بفضل استثمارها في الرأسمال المعرفي، وهو ما جعلها في مصاف الدول المتقدمة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here