نتائج بنك المغرب: استمرار تعثر قطاع البناء وتباطؤ قروض السكن في يوليوز

0

تمكنت الصناعة المغربية من تسجيل نمو طفيف نسبته 3 في المائة، وذلك خلال الربع الأول من السنة الجارية، وهو ما يعني تحقيق نمو أكبر مما تم توثيقه خلال المرحلة نفسها من سنة 2017، والذي توقف حينها في سقف 2.3 في المائة.

وأشارت النتائج المقدمة من طرف بنك المغرب خلال شهر يونيو، إلى تسجيل انخفاض شهري في الإنتاج، وأيضا في معدل استخدام الطاقة الإنتاجية، بعد تسجيل ارتفاع في ذلك خلال شهر ماي الماضي.

وفي قطاع البناء، تميز النشاط بتعثر واضح بتسجيل انخفاض جديد في مبيعات الإسمنت بما نسبته 2.9 في المائة في متم شهر يونيو من هذا العام، بدلا من نسبة 9.2 في المائة التي تم تسجيلها في 2017. ليس هذا فحسب، بل تم تسجيل تباطؤ في قروض الرهن العقاري غير المسددة من 3.8 في المائة إلى 3.3 في المائة بشكل إجمالي، مع تسجيل تباطؤ، أيضا، في القروض العقارية الخاصة بالسكن من 4.6 في المائة إلى 3.3 في المائة، فيما تحقق نمو من نسبة 2.3 في المائة إلى 2.8 في المائة في تلك المخصصة للمنعشين العقاريين.

وعلى صعيد قطاع الكهرباء، جاء في تقرير البنك المركزي الصادر في شهر غشت الجاري، أن مؤشر الإنتاج سجل ارتفاعا بنسبة 8 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2018، أمام انخفاض تم تسجيله خلال الفترة نفسها من العام الماضي كانت نسبته 2.2 في المائة. واستمر الاتجاه التصاعدي خلال العام الجاري، مع زيادة نسبتها 6 في المائة في متم يونيو الماضي.

ومن جهة أخرى، انخفض الطلب المسجل في قطاع الكهرباء في البلاد بنسبة 1.1 في المائة، مقارنة بزيادة قدرها 3.8 في المائة. وتفيد المعطيات الرسمية أيضا بأن استهلاك الجهد العالي والمتوسط والعالي جدا في القطاع، والمستعمل بشكل كبير من طرف المصنعين بما نسبته 2.1 في المائة، والجهد المنخفض المستخدم بشكل كبير في المنازل بنسبة 2 في المائة.

كما انتعش مؤشر الناتج المسجل في قطاع المعادن بزيادة 19.7 في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري، بعدما كانت النسبة المسجلة خلال نظيره من سنة 2017 متوقفة في 6.5 في المائة. وفي متم شهر يونيو الماضي تم تسجيل تباطؤ في إنتاج الفوسفاط بشكل كبير جدا، وهو ما سيكون حتما أمرا مقلقا نظرا لما تشكله هذه المادة من قيمة في عائدات مالية للاقتصاد الوطني، إذ انخفض إنتاجها من 22.6 في المائة إلى 7.7 في المائة، كما تباطأ حجم الصادرات من 42.2 في المائة إلى 9.7 في المائة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here