» منوعات » للمتزوجين هذه الصدمة قد تصيبكم خلال الممارسة الحميمية ..! اليكم الحل…

للمتزوجين هذه الصدمة قد تصيبكم خلال الممارسة الحميمية ..! اليكم الحل…

5 يناير 2017 11:24
للمتزوجين هذه الصدمة قد تصيبكم خلال الممارسة الحميمية ..! اليكم الحل…

يخشى معظم الآباء والأمهات من اللحظة التي قد يدخل فيها أحد أطفالهم خلال الجماع وأن لا يدركوا وجود الطفل بالغرفة إلا بعد فوات الأوان.

وإن حصل ودخل أحد الأولاد غرفة النوم خلال ممارسة العلاقة يجب أن يستعد الأهل لتقديم التفسير المناسب لهم، وفقاً لما يشير إليه الخبراء.

ويقول الخبير في العلوم الجنسية، لوغان ليفكوف: “إن دخول الأبناء خلال ممارسة الآباء للعلاقة الحمييمية  يعد أمراً شائعاً، ومثالاً رائعاً على ضرورة تعليم الأطفال الأبناء طرق الأبواب واحترام خصوصية الغير”، بحسب ما أوردت شبكة “سي ان ان”.

ويضيف ليفكوف “قبل أن تخبروا الطفل بأي شيء يجب عليكم أن تحددوا ما الذي سمعه أو رآه بالضبط، وفيما لو كان مهتماً بما يحصل”، مشيراً إى أنه يتوجب أخذ عمر الطفل بعين الاعتبار عند التفكير بهذه النقاط.

فعلى سبيل المثال يشير الخبراء إلى أن الممارسات الحميمية بالقرب من الأطفال الرضّع لا تثير دواعٍ للقلق، بالأخص عندما يكون الطفل بهذه المرحلة العمرية نائماً.

وهنا بعض الفئات العمرية التي يتوجب أخذها بعين الاعتبار عند تفسير الموقف:

 

– الأطفال بعمر العام – ثلاثة أعوام:

بعض الأطفال اليافعين قد لا يدركون ما يحصل، وآخرون قد يحتاجون إلى طمأنتهم، بحسب ما تقول المعالجة الجنسية، ماغي نيكولس: “يظن الأطفال أحياناً بأن أمراً عنيفاً أو مخيفاً يحصل، وهذا يجب معالجته”، مضيفة: “عندما كان طفلي بهذه المرحلة العمرية اعتقد بأن زوجي (يؤذيني) لأن صوتنا كان مرتفعاً ورغم أن الوقت كان متأخراً بالليل كان يمكنه سماعنا”.

في هذه الحالة يجب أن تقوم مع شريكك بشرح الموقف للطفل، وأنكما كنتما تحظيان بوقت خاص وأنكما لم تلحقا الأذى ببعضكما، أنهوا النقاش لهذا الحد، إلا إذا قام الطفل بطرح المزيد من الأسئلة.

 

– الأطفال بالمرحلة الابتدائية:

بهذا العمر يكمن لدى هؤلاء الأطفال فضول حول ماهية الجنس، لكنهم لا يرغبون بالتحدث في الأمر، تقول المعالجة النفسية، جينيفر كلين: “اتبعوا الخطوات التي يرسمها الطفل للحدود التي يمكنه تحملها، وإن شعرتم بأنهم متضايقون تجاه الحديث في الموضوع أتركوا الأمر لوقت لاحق”.

 

– المرحلة السابقة للمراهقة (9-13 عاماً):

بهذه المرحلة العمرية، يدرك الأبناء ما يحصل، وحتى قد يصدرون أصواتاً لتعلم باشمئزازهم إن دخلوا الغرفة أو مروا بجانب الغرفة وسمعوا شيئاً، ويمكن بهذا الوقت أن تعلم طفلك بأن الجنس هو أمر خصوصي وأنه نشاط يمارسه البالغون عندما تربطهم علاقة عاطفية مع شخص آخر، وفقاً لما تقوله نيكولس.

 

– مرحلة المراهقة (14-19 عاماً):

تقول كلين: “إن الأطفال الأكبر سناً قد يستمتعون باستنتاج ممارسة آبائهم وأمهاتهم للجنس، ولكن إن أظهرت ملامحهم الاهتمام الزائد بالموضوع طوال الوقت قد يؤدي هذا إلى الشعور بعدم الراحة أو حتى خلق التوتّر”، وتضيف: “قد يتحمل المراهقون فكرة ممارسة آبائهم وأمهاتهم الجنس، ولكن لن يشعروا بالحاجة إلى رؤية ما يحصل”.

 

ولكي لا يتكرر الموقف مجدّداً يجب إغلاق الأبواب وتعليم الأطفال طرق الأبواب والانتظار للسماح لهم بالدخول وتشغيل الموسيقى الهادئة أو التلفزيون، والاتفاق مع الطفل على “وقت خاص للآباء” حتى يدرك الطفل بأنه يجب عليه ألا يزعج والديه خلاله.

loading...