أقرب مسافة وصلت إليها آلة صنعها الإنسان من كوكب المشتري، كانت مركبة “بايونير11” التي أطلقتها وكالة “ناسا” وعاينته في العام 1974 من مسافة 43 ألف كيلومتراً، والتقطت له صوراً، هي بالتأكيد أقل جودة ووضوحاً وأهمية من الموعودة “ناسا” بأنّ تتسلمه من كاميرات المسبار عن المشتري الدائر حوله قمر اسمه Ganymede، هو أضخم أقمار المجموعة الشمسية، وأكبر حتى من كوكب عطارد الأقرب للشمس، ومن كوكب نبتون الأبعد عنها، وفق موقع “ويكيبيديا” المتضمن أنّ مسباراً آخر زار الكوكب أيضاً قبل 21 سنة، وكان اسمه Galileo ورحل 6 سنوات ليصل إليه ويتخذ مداراً بقي يدرسه بدءاً من العام 1995 طوال 8 أعوام.

طوال تلك المدة جمع “غاليليو” معلومات وبيانات بثّها إلى NASA عن النشاط الجوي للكوكب وحقله المغناطيسي وأقماره، وعثر تحت سطح أحدها على محيطات، وهو قمر أوروبا، كما وبراكين في قمر آخر، وحين انتهت مهمته أمرته “ناسا” بالإنتحار، فهوى 200 كيلومتر تقريباً داخل غلاف الكوكب الجوي، بث خلالها معلومات قبل أن تدمره جاذبية المشتري المساوية كتلته لأكثر من 300 أرض، والذي يعتقد العلماء بأنّه من أوائل كواكب النظام الشمسي تكويناً، فقد ولد في منطقة نائية وباردة على أطرافه قبل أن يستقر في موقعه الحالي بين حزام الكويكبات وكوكب زحل، وفقاً لما في موقع “ناسا” عنه من معلومات.

loading...