خرجت الصحافية المغربية زينب الغزوي، الناجية من الأحداث الإرهابية التي شهدها أسبوعية “شارلي إيبدو” الساخرة قبل سنتين، بتصريح مستفز جديد، تقول فيه :”إنه يجب الخروج من الأسطورة التي تتحدث عن كون الإسلام دين حب وسلام”.

وجاءت تصريحات الغزوي، خلال لقاء لها مع موقع “RTBF” البلجيكي، بمناسبة فيلمها الوثائقي “Rien N’est Pardonné”، مجيبة على تعريف الإسلام الحقيقي بـ:”فكرة الاسلام الحقيقي مشكوك فيه، هناك مسلمون فقط. إن كنا نريد حقا معرفة الإسلام الحقيقي، يجب البحث في النصوص. وبذلك يجب الانفصال عن كون الإسلام دين حب وسلام”.

وأضافت :”الإسلام بنسبة لي مثل جميع الديانات الأخرى، لاسيما الدين التوحيدي”، مردفة، أن :”المشكلة الحقيقية هي العلاقة بالإسلام، فالعديد من الناس يرون أن القرآن هو الدستور، ويحكم المدينة. وبهذا التفكير سنظل نعيش في مشاكل مع الدين الإسلامي.. وسنخرج من هذه المشاكل حين يفهم المسلمون أن الإسلام مثل جميع الديانات”.

وتعيش المغربية منذ الأحداث الدموية التي أودت بحياة 12 شخصا وإصابة 11 آخرين، تحت حماية الشرطة 24/24.

وتلقت الغزوي في ماي الماضي، استدعاء من إدارة “شارلي إيبدو” لحضور اجتماع قصد فصلها من العمل بسبب “خطأ جسيم”، لكن سرعان ما تراجعت الصحيفة عن القرار بطردها.

loading...