انتشر عبر تطبيق الواتساب فيديو إباحي جديد لشابة مغربية تمارس العادة السرية.
ويكشف الفيديو الفضائحي الذي نشرته كذلك مجموعة من المواقع الاباحية ، عن ممارسة مثيرة للاشمئزاز لفتاة مغربية في مقتبل العمر داخل حمام منزل أسرتها .
وخلف الفيديو المقزز موجة من الغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن سخطهم من انتشار مثل هذه الفيديوهات التي تسيئ إلى المغربيات وتشوه صورتهن خارج المغرب .

الفيديو يضع الأسرة والإعلام والمؤسسات التعليمية والقانون المغربي نفسه أمام مسؤولية جسيمة فتساهل القانون أمام هذه الظواهر السلبية جرأ الكثيرات على الممارسة العلنية للدعارة ،واستقالة الأسر والمؤسسات التعليمية من أداء واجبها تجاه النشء أضاع بوصلة المجتمع وأفسح المجال أمام من لا يملك الأهلية لتوجيه المراهقين والمراهقات ،ناهيك عن دور الإعلام الذي هدم جدار القيم وبذر في نفوس الأجيال الصاعدة قيما دخيلة هدامة.

loading...