كشفت وسائل إعلام جزائرية، خلال الأسبوع الجاري، بأن المصالح الأمنية في ولاية تيسمسيلت الجزائرية، ما تزال تواصل تحقيقاتها بشأن قضية اختطاف وقتل طفل يدعى ياسين على يد والده.

وأضافت المصادر ذاتها بأن التحقيقات الأخيرة، كشفت تورط والد الطفل وعمه وبعض من أبناء عمومته وبمساندة ودعم ”مشعوذ” وهو رجل دين يبلغ من العمر 64 عاما، أحيل على التقاعد قبل سنتين، بعدما كان يعمل كأستاذ لتعليم القرآن.

وأوضحت ذات المصادر بأن والد الطفل ياسين، قام شهر شتنبر الماضي، باختطاف هذا الأخير ونقله بواسطة سيارة من مقر مسكن جده بعاصمة الولاية المذكورة إلى منطقة نائية بأولاد عبد الله بسيدي عابد، ووضعه لدى مشعوذ، أقنعه وبقية المتهمين بأن عملية استخراج الكنز تتطلب منح الجن الذي يحرس الكنز دماء الطفل ياسين حتى يطرده بسلام ويخلي لهم السبيل للوصول إلى المبتغى.

وأشارت هذه المصادر في كشفها عن تفاصيل هذه الجريمة المروعة بأن الطفل الضحية، كان يملك خصائص تميّزه عن غيره من الأطفال، من بينها وجود علامات معينة بكف يده اليمنى بشكل عرضي أو خط متّصل يقطع لسانه، أي كما يصفه المغاربة ”زوهري”، ولهذا قام والده الذي لم تحركه صرخات ابنه وتوسلاته، بطعن طفله في أنحاء متفرقة من جسده باستعمال آلة حادة حتى فارق الحياة.

loading...