وجّهت شابة رسالة قوية إلى الرجل الذي حاول اغتصابها منذ حوالي السنة.

سارة روبوك، بريطانية انتقلت للعيش في مدينة باريس الفرنسيّة حيث قام أحد الرجال بسجنها داخل غرفة في ملهى ليلي وهاجمها، بعدما أقفل الباب مستخدماً مطفأة حريق كي لا تستطيع الشابة فتحه.
وقد حاول الرجل اغتصاب سارة، البالغة من العمر 24 عاماً، ما أدى الى إصابتها بكدمات في جميع أنحاء جسدها وذلك بعدما دفعها نحو البالوعة في حمام صغير. وقد اضطرت الشابة فيما بعد إلى الخضوع لعدد من الفحوص لتثبت قضيتها ضدّ الرجل.
ونشرت سارة رسالة كتبتها إلى الرجل على موقع Medium وذلك بعد إدانته في محاولة اغتصابها.
وقد تحدّثت الشابة في الرسالة عن تجربتها المروّعة وتوجّهت إلى ضحيات الاغتصاب وقالت لهن إنّه لا يجب أن يشعرن بأنهن وحيدات، مقدّمة لهن الدعم.
ولفتت الشابة إلى أنها تكتب له هذه الرسالة بعد مرور حوالي عام على محاولة اغتصابه لها، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تشعر فيها بأنها قوية بما فيه الكفاية كي تكتب.
وتوجّهت سارة إلى الرجل قائلة له إنها تكتب له هذه المرة لأنهما التقيا مرة ثانية ولكن كانت يداه خلف ظهره ونظره نحو الأرض، وأضافت أنهما كانا أيضاً في غرفة واحدة ولكن القرار كان لها هذه المرة.
وتابعت قائلة: “هذه المرة، أُغلق الباب خلفك من قبل ضابط الشرطة المسلّح، ووجدت نفسك واقفاً أمام ثلاثة قضاة، وكان المحامي واقفاً إلى يساري”.
ولفتت الشابة إلى أنّها تعلم أنه لن يقرأ الرسالة أبداً لأنه سيمضي سنوات عدّة من حياته في السجن.
وقالت سارة، وهي طالبة في معهد العلوم السياسية في باريس، إنها كتبت هذه الرسالة ووجّهتها إلى غيرها من ضحايا الاغتصاب والاعتداء الجنسي، مشددة على أنها تريد تغيير وصمة العار التي تحيط بهؤلاء ومشيرة إلى ضرورة تغيير النظرة تجاههم.
loading...