كان الشاب الباكستاني إيان، 30 عاماً، يعمل في إحدى الشركات، لكن وبسبب مشاكل في عمله اضطر الشاب إلى تركه والبحث عن عمل جديد.

كان الشاب يحضر الجريدة يومياً، وظل يتصل بالشركات، إلا أنه وفي إحدى المرات طلب رقم خطأ، ردت عليه أنثى صوتها جميل، أخبرته أن الرقم خطأ لكنه أعاد الاتصال بها مرة أخرى.
هذه الفتاة هي ابنة عائلة ثرية يتاجرون في البهارات والعطور، فأحبت أن تساعده ليجد عملاً وأخبرته أن يقدم طلب توظيف في شركة العائلة فهم يحتاجون لأحد ليعمل في الإدارة.
وبالفعل تم قبوله في العمل، إلا أنه وبسبب الاتصالات المستمرة بينهما تعلق بها وطلب منها رؤيتها، وهي أرادت الأمر ذاته فذهبت للشركة بحجة واهية ورأته، وبعدما رآها تعلّق قلبه بها أكثر وهي كذلك الأمر.
قرر الشاب أن يطلب منها الزواج، لكنها أخبرته أن تقاليد عائلتها تحتم عليها أن تتزوج بغني مثلها، طلبت منه الهروب والزواج بعيداً، فرفض.
فكر الشاب كثيراً وقرر أخيراً أن يحاول ويطلب الفتاة من أهلها أولاً فلربما وافقوا، لكنهم رفضوا وطردوه من العمل، فقررا الهرب.
أخذ إيان الفتاة وتزوجها في شرق باكستان ولكن أهل الفتاة اتصلوا بهما وأوهموهما أنهم سامحوهما على فعلتهما وطلبوا منهما العودة.
وبسبب ضيق الحال عادوا إليهم، لكن عائلة الفتاة أخذوا إيان وضربوه وقطعوا أنفه وأذنه وأجبروه على الطلاق، وبعدها تم تحرير بلاغ بذلك ونقلوه الى المستشفى.
loading...