تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أن طفلتي “أبو نمر” ليسا أول الأطفال التي “فخخهم”، بل سبق له أن استغل ابن شقيقه و “صهره” البالغ من العمر عشر سنوات فقط وقام بارساله إلى إحدى المناطق في دمشق ليزرع عبوة ناسفة هناك، واختفى الطفل ذو العشر سنوات من حينها.

وقال موقع ألكتروني معارض ان عبد الرحمن شداد “أبو نمر” أسمه ” أبو ميار الكردي” وهو من سكان حي ركن الدين في دمشق وكان مطاردا وسجن في سجن صيدنايا العسكري لفترة لفكره السلفي وانتمائه لتيارات إسلامية منها “جند الشام”، المعروفة بتنفيذها عدة عمليات في سورية ولبنان.

وذكر الموقع، بحسب “ابو ميار”، أن “أبو نمر” لديه شقيق كان فجر نفسه مع زوجته منذ ثلاث سنوات بقسم الأمن السياسي بركن الدين، فيما نجا طفلهما ذو العشر سنوات، الذي قام “أبو نمر” بعد انتقاله لبلدة برزة بتزويجه لابنته فاطمة، سبع سنوات، كي يستطيع النوم في بيتهم لأنه “محرم عليها”.

وأشار الموقع إلى أن “ابو نمر” كان هاربا بعد اندلاع الحرب السورية والتجأ لمنطقة القابون في دمشق، وادعى “أبو ميار” أن المنطقة تعرف “أبو نمر” وتعرف عنه تكفيره لكل ما لا يناسبه، وأنه كان يمشي بسلاحه وحزامه الناسف دائماً.

وبحسب “أبو ميار” انتقل إلى برزة مع ابن أخيه وشكل خلية تابعة لتنظيم “داعش” وأصبح أمير لها، وهو أول من أدخل داعش إلى دمشق، قبل أن يختلف مع أحد أمراء التنظيم ليبايع بعدها “جبهة النصرة” وانتقل ليستقر في غوطة دمشق الشرقية.
يذكر أن تفجير انتحاري كان وقع الأسبوع الماضي في قسم شرطة حي الميدان في دمشق أسفر عن جرح ثلاثة عناصر من الشرطة ومقتل الطفلة التي كانت ترتدي حزاماً ناسفاً، لينتشر بعدها ثلاث فيديوهات منسوبة لوالد الطفلة.

loading...