قرر المدعي العام الأميركي اليوم (الجمعة) عدم ملاحقة الفنّان المغربي سعد لمجرد في القضية التي وجهت اليه عام 2010 بتهمة ضرب وإغتصاب فتاة مراهقة أميركية من أصل ألباني في مدينة بروكلين الأميركية، وخرج حينها من الاحتجاز بكفالة وتجددت وقائع القضية بشهر مايو (أيار) الماضي عندما طلبت فتح باب التحقيق مجدداً والقاء القبض على المجرد فور دخوله البلاد.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المدعي العام قام بحفظ القضية، وذلك بعد أن قررت النيابة العامة عدم متابعته، عقب تنازل القناة الأميركية، التي قامت بسحب دعوتها قبل أسبوعين.

وقال رفعت حرب محامي المرأة الأميركية في تصريحات سابقة لـ”العربية” الناطق باللغة الإنجليزية إنه “تمت تسوية الشق المدني الخاص باتهامات موكلتي ضد سعد لمجرد. وهي لا تنوي مواصلة الشق الجنائي”.

ويواجه لمجرد محاكمة في فرنسا بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأة فرنسية تبلغ من العمر 20 عاماً، تدعى لورا فريسون، وتعمل في صناعة الأزياء. واتهمت المرأة النجم المغربي باغتصابها في أواخر تشرين الأول (أكتوبر).

loading...