n24 ـ محمد ملوك

هي مجرد كلمات فقط
في قريتي مفردة ” النمّ ” تحيل على كلمة ساقطة ، وفي قريتي ” البرهوش ” تعني ابن الزنا ، وفي قريتي كلمات ومفردات تعدد من الكبائر ، وتعتبر لدى ساكنة الرباط والدار البيضاء وغيرهما كلمات جد عادية …. من هنا أستنتج بيني وبين نفسي أن الذين يتهافتون على إنتاج قواميس لتعليم وتدريس الدارجة يخبطون خبط عشواء ولمن لم يفهم معنى الخبط العشوائي أقول له إنها مفردة قريبة إلى مفردة ” التخوار ” في دارجة عيوش و مفردة ” التهيات ” في لهجة أخرى     .
*****
اللغة العربية يا سادة لغة راقية صالحة للصغير كما للكبير ، وصالحة لكل الأعمار والأعصار والأمصار ولا ينكر ذلك إلا جاهل بها حاقدد عليها وكاره لها ، وصدق من قال : ” المرء عدو ما يجهل ”
*****
حتى لا تناقش كل ما يمت بصلة إلى رؤوس القوم ، فإن رؤوس القوم يصنعون لك رؤوس أقلام وجب عليك حفظها ويصنعون لكك رؤوس قضايا ترغم على تدارسها ومناقشتها ، فإن أصررت على تجاوز الرؤوس التافهة وسعيت إلى مناقشة رؤوس القوم في الكبيرة والصغيرة بعثوا إليك على رؤوس الليالي رؤوسا فارغة تجبر الرؤوس على الدخول فيما لها من أسواق حتى لا تعكر صفو رؤوس القوم ، وما جدال الدارجة وقواميس عيوش إلا مثال بسيط يدل على هذا الأمر .
*****
الذنب بفتح النون يعني فيما يعنيه في اللغة العربية ” الذيل ” وفي الدارجة نقول له باستحياء وحشمة وحرج وخجل  ” قزيبة “” وهذا لعمري مثال يكفي لكي يقال لمن يسعى إلى تدريج التعليم وإنتاج قواميس لهذا الغرض ويقارن الدارجة بالعربية :
لا قياس مع وجود الفارق أيها الطارق  .

loading...