سرق مجهولون، اليوم الخميس، جثمانا من ضريح شهير، في مدينة طنجة، بحسب مسؤولين عن الضريح الذي يعد أحد المزارات الشهيرة في البلاد.

وقال مسؤول في اللجنة المشرفة على الضريح في تصريح للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه لاعتبارات إدارية، إن “الضريح المعروف باسم سيدي بوعراقية، تعرض إلى عملية نبش وسرقة رفات صاحبه المدفون فيه منذ حوالي 350 سنة”.

ورجح مصدر أمني، في تصريح للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن دافع عملية السرقة غير المسبوقة، يرجع إلى رغبة مجهولين في التنقيب عن محتويات الضريح، مشيرا أن الجناة قاموا بتعميق حفرة القبر بعد إزاحة الجثمان.

ولفت أن الأجهزة الأمنية، فتحت تحقيقا في الحادث، من أجل تحديد هوية المتورطين فيه.

ونادرا ما يتم تسجيل عمليات نبش مقابر في المغرب، باستثناء حالات معزولة يتبين أن الغرض منها هو سرقة محتويات القبور أو بأعمال مرتبطة بالسحر والشعوذة.

وضريح “سيدي بو عراقية” يعود إلى محمد الحاج البقال، وهو أحد الأعلام الذين يصنفهم المغاربة ضمن “الأولياء الصالحين”، وينسب إليه “بطولات في مكافحة الاحتلال الأجنبي لمدينة طنجة، أواسط القرن السابع عشر”.

ويتم بشكل سنوي، تنظيم موكب للهدايا لزيارة الضريح، كموروث شعبي دأب سكان مدينة طنجة على إحيائه بمناسبة ما يسمى بـ”سابع المولد النبوي”.

loading...