قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إن علاقة حركة النداء التي يتزعمها بحركة النهضة، «هي علاقة تعايش وليس تحالفًا»، معتبرًا ذلك «ذكاءً في إدارة الحكم، حيث إن المعارضة الإسلامية هي أخطر من غيرها لأن طبيعة الشعب مسلم مما يجعله أرضًا خصبة للبعض لاستغلاله».

 

وكشف السبسي في كتاب جديد صدر أخيرًا بباريس، يحمل عنوان «تونس.. الديمقراطية في أرض الإسلام»، نُشر في صورة مقابلات صحفية مع الصحفية الفرنسية أرليت شابو في يونيو 2015، أنه إن «لم يصرح راشد الغنوشي علنًا بتخليه عن الإخوان، وعدم وجود علاقة بين حركة النهضة وتلك الجماعة ما كان بالإمكان التحاور مع الغنوشي وحركة النهضة».

 

وتطرق السبسي في كتابه إلى رأيه في عدة رؤساء وشخصيات مثيرة للجدل، بينهم الرئيس الجزائري بوتفليقة، الذي قال عنه: «رجلٌ مفكرٌ، وبورقيبة كان معجبًا به كثيرًا».

 

أمَّا ملك المغرب محمد السادس فوفق وجهة نظر الرئيس التونسي: «رجل معاصر، وقد أخذ بعين الاعتبار الاختلافات الكثيرة في شعبه، ونجح في التعامل مع الإسلاميين، لقد اختار منحنى وسطيًّا من أجل خلق التوازن، التجربة المغربية هي تجربة فريدة ونادرة».

 

وعن بشار الأسد، قال السبسي في كتابه: «ليس له مزاج وبرودة أعصاب والده، ديكتاتورية النظام هي نفسها، ولكن والده كان له وزن آخر، وأعتقد أن سورية ستبني مستقبلها من غير بشار الأسد، ولكن يجب أن يقرر الشعب السوري مصيره وحده».

 

وكان السبسي صرح بأن «القذافي كان يدعم الإرهاب بأموال البترول».

loading...