“أحب مدرستي” بهذه الجملة أصر محمد على تحدي ظروفه الأسرية والاجتماعية في متابعة تعليمه الذي حرم منه في مرات متتالية بسبب قرار أبيه بمنعه من العودة إلى مقاعد الدراسة والعمل في رعي الأغنام، وقد كان محمد يدرس في المستوى الخامس ابتدائي بإقليم السطات .
وبكلمات يعتصرها الألم والفرح في الآن ذاته، عبر محمد بعزيمة دفينة لكاميرا القناة الثانية بعد عودته إلى المدرسة عن حبه في استكمال الدراسة ويرفض التخلي عنها.
يبقى محمد نموذجا من أطفال ساكني القرى الذين يدفعون ثمن الهدر المدرسي بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة لبعض الأسر التي تحول دون المضي قدما في مسارهم التعليمي.

loading...