لا حديث بالموقع الاجتماعي «فيسبوك» إلا عن الملقب بـ «أدومة» الشمالي وتحقيقه متابعة قياسية غير مسبوقة في ظرف وجيز من طرف الرواد، سواء من خلال التعليقات أو تقنية المباشر أو عدد الإعجاب الذي تسجله صوره التي توحي بالشذوذ الجنسي. وينشر «أدومة» صورا شخصية بعضها مثير جنسيا ويوحي بالشذوذ، فتنهال عليه التعليقات الغزيرة بين من يعتبر الأمر حرية شخصية ومن يتحدث عن محاولات زرع التطبيع مع بعض السلوكات الشاذة داخل المجتمع في ظروف غامضة.
وكشفت جريدة «الأخبار» أن المعني بالأمر يعيش اضطرابات نفسية بسبب بعض المشاكل الأسرية، لذلك يلجأ إلى المواقع الاجتماعية كشكل من أشكال التعويض عما يعيشه من مشاكل.
وأضافت المصادر نفسها، أن التهديدات الخطيرة التي يتلقاها من خلال التعليقات يمكن أن تخرج إلى أرض الواقع في أي لحظة، خاصة بعد كشف عنوان سكنه بطنجة من طرف البعض.

loading...