أكد مدير المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، محمد بنحمو، أن المغرب عرف كيف يطور حلولا إفريقية للمشاكل الأفريقية، عبر مقاربة جنوب – جنوب التي تعزز عملية الاندماج الإقليمي الرئيسي .

وأوضح بنحمو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الدورة الثالثة لمنتدى دكار الدولي حول للسلام والامن بإفريقيا، أنه وفي مواجهة أجندات دولية متضاربة، مقرونة بمقاربة غربية لا تعني بالضرورة بانتظارات افريقيا، فإن المقاربة المغربية لتطوير العلاقات جنوب – جنوب مكنت المغرب من تطوير حلول إفريقية للمشاكل الافريقية.

وأبرز أن مقاربة المغرب بهذا الخصوص لا تدفع الى إيذاء افريقيا كما أنها لا تروم وضع القارة في وضع المنقاد والمنتظر للمساعدات الدولية، ولكنها تقوم على الإدارة المشتركة، والتمويل المشترك والمسؤولية المشتركة بين البلدان الافريقية والفاعلين الدوليين الشركاء لافريقيا.

وأضاف أن هذه المقاربة تندرج أيضا في إطار الدينامية التي تنتهجها المملكة تجاه افريقيا والتي ترتكز على تطوير التعاون جنوب – جنوب على مبدأ رابح رابح، مشيرا الى أن هذه هي الرسالة التي “نحاول أن ننقلها خلال هذا المنتدى.” وقال “يجب على الأفارقة الاعتماد على أنفسهم، لديهم إمكانات كافية وموارد وقدرات، شريطة تجاوز مقاربات وأساليب متجاوزة الآن”، مضيفا أن على افريقيا أن تنظر الى المستقبل، مستقبل افريقي، منجز من قبل الأفارقة ومن أجل الأفارقة”.

 وذكر بنحمو بأن المنتدى يعتبر مناسبة لمختلف الفاعلين والمسؤولين السياسيين والخبراء للتعبير عن رؤيتهم حول التطورات التي تعرفها القارة وكيفية مواجهة التحديات التي تواجهها.

وأشار في هذا السياق إلى اللاعدالة التي تميز العلاقات الدولية، داعيا الى التغلب على المأزق الذي يعرفه النظام الدولي، وذلك بهدف إيجاد الحلول العملية للعواقب السلبية التي يخلفها هذا الوضع على أفريقيا على جميع المستويات ولاسيما الجانب الأمني.

loading...